أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالاتي / من هو الذي اشتعلت الحدود السورية اللبنانية من أجله ؟

من هو الذي اشتعلت الحدود السورية اللبنانية من أجله ؟

كاتب المقال : أحمد القصير نشر في سراج برس فيتاريخ الأحد : 3 – آب – 2014

حاك (حالش) الذنب اللبناني لنظام الأسد مع الجيش اللبناني مؤامرة  لاعتقال عماد أحمد جمعة قائد لواء فجر الاسلام على أحد  حاجز الجيش اللبناني ما فجر  الوضع العسكري في منطقة عرسال في البقاع اللبناني المتاخم للقلمون السوري.

جاء اعتقال  عماد خلال ذهابه لزيارة عائلته في مخيمات النازحين السوريين  في عرسال ، فغدر الجيش اللبناني بأحد أهم قادة الجيش السوري الحر في ريف حمص، وليساعد مليشيا(حالش) لتعويض الخسائر التي تكبدها الحزب في المواجهات الأخيرة مع الثوار في القلمون.

التحق  الشاب عماد ابن القصير الثائرة بركب الثورة، وترك عمله في تجارة الحليب، وانتسب لكتائب الفاروق في حي بابا عمر، ثم عاد إلى القصير ليؤسس كتيبة  “أبو الخباب” التي انضمت في ما بعد إلى فرقة الفاروق المستقلة، حتى تأسس لواء فجر الاسلام.

وكان للواء فجر الاسلام دور مهم في التصدي لعناصر مليشيا (حالش) في القصير، وهو الذي فتح الطريق لــ عبد الجبار العكيدي، وعبد القادر الصالح  مع قواتها إلى المدينة المحاصرة، وهذا ما يفسر حقد مليشيا (حالش) على عماد جمعة.

وبعد سقوط القصير بيد قوات النظام والمليشيات الطائفية انتقل جمعة  الى القلمون مع فصائل الثوار المنسحبة من القصير، ليقود حرب عصابات بتكتيكات الكر و الفر، والإغارة والتي آتت اكلها في تكبيد النظام والميليشيات الطائفية  خسائر فادحة،  وشهد ابو أحمد استشهاد أكثر من 300 من رفاقه في ريف حمص، والقلمون.

وشارك  بمعارك النبك، و قارة، وقاد معركة يبرود، وخاض معارك شرسة  ضد قوات النظام ومليشيا (حالش) في جرود عرسال قرب الحدود اللبنانية.

واندلعت اشتباكات في  بلدة عرسال بين الجيش اللبناني وبين الثوار بمساندة سكان البلدة إثر اعتقال قائد لواء الاسلام وسط استمرار المعارك في منطقة عرسال وجرودها في المنطقة الحدودية.

شاهد أيضاً

لو بيننا أبا عمار …

نشر في موقع نافذة العرب في قسم مقالات رأي بتاريخ 2016-10-09  إنّ إعلان مجلس الدوما الروسي التفويض للقوات …

Powered by moviekillers.com