أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالاتي / هل فقد بشار الاسد السيطرة على شبيحته في حمص ؟

هل فقد بشار الاسد السيطرة على شبيحته في حمص ؟

كاتب المقال : أحمد القصير نشر في سراج برس في تاريخ الأربعاء : 30 – نيسان – 2014

 تعرض الأحياء الموالية للنظام في حمص لتفجيرين جديدين، وضع نظام الاجرام في سورية تحت بند المسائلة لدى الموالين له، مرور ثلاث سيارات مفخخة عبر عشرات الحواجز التي  تملك أجهزة كشف متفجرات حديثة، كان يعتبر أمر شبه مستحيل، وتكرار عمليات التفجير ، زرع ارهاصات الخلاف بين شبيحة الاسد، وبدأت التساؤلات تطرح ، من يقف وراء ذلك؟ ومن يسهل تلك دخول تلك السيارات ؟ 

ظهر هذا الخلاف في الآونة الاخيرة  للعلن وكان مصدر مشاكل كبيرة بين شبيحة نظام الاسد في مناطق حمص المختلفة  كالزهراء ، و النزهة ، وتوسعت بقعة زيت  الخلاف ضمن الرقعة التي يسيطر عليها النظام في حمص، فدبت الخلافات بين الشيعة،  والمؤيدين لنظام الأسد المجرم، الذي سلم البلد لميلشيات لم يعد يستطيع السيطرة عليها، فتعاظم نفوذ تلك المليشيات ، التي لم تعد تتجاوب مع رؤوس الافرع الامنية ، و القيادات التابعة للنظام، وبدأت بعض التفاصيل تجد طريقها الى الإعلام.

وتحظى هذه المليشيات بدعم مباشر من النظام الايراني، بسبب ولائها المطلق القائم على أساس العقيدة المشتركة،  فـ ” لولا هذه المليشيات  لسقط نظام الأسد بسهولة في مواجهة الثوار ” كما يؤكد مراقبون .

مؤيدو النظام بعد فقدانهم للآلاف من ابنائهم في دفاعهم المستميت عن نظام، أمست وظيفته أرسال التوابيت التي تحوي جثث أبنائهم الذين قتلوا في المعارك، أو في السيارات المتفجرة  .يحاولون انهاء معاركهم ضد الشعب السوري الحر، باي طريقة كانت نتيجة للثمن الباهض الذي يدفعونه، وقد بدأت  الخلافات  تطفو على السطح بينهم  وبين المليشيات المختلفة المساندة للنظام  ، ويتذكر سكان حمص ماذا فعل  قائد ما يسمى الدفاع الوطني(صقر رستم ) الذي  قتل عددا ً من الشيعة، ورمى جثثهم  قرب مركز صحارى بحي عكرمة.

كما برز خلاف آخر  في الآونة الأخيرة بين شبيحة  (شاليش) وبين شبيحة (اليازجي) من ابناء الطائفة المسيحية في وادي النصارى، أسفر عن مصرع عدد من عناصر الطرفين. 

قرار المليشيات الشيعية مستقل

تتصرف المليشيات الشيعية باستقلالية القرار، وتفعل ما تراه يخدم مصالحها بغض النظر عما يراه شبيحة النظام من الطوائف الأخرى ، وهذا ما بدا جليا في ما قامت به مليشيا شيعية من قرية (الزرزورية)  بريف حمص ، حين خطفت عددا ً كبيرا ً من الطلاب والموظفين اثناء خروجهم من اعمالهم ،في طريق عودتهم الى منازلهم على حاجز المزرعة  التابع لها بجوار حي الوعر، وفي المفاوضات بين المليشيات الشيعة من قرية المزرعة، والزرزورية ،وبين الثوار، بضمانة النظام لتسليم عشر جثث لقتلى الشيعة ، في الاشتباكات مع الثوار في حي الوعر مقابل اطلاق سراح  200 من المخطوفين في الزرزورية،  لم تستجب هذه المليشيات وقتها، إلا  بالإفراج عن عدد من قليل من المخطوفين، ما دفع قوات النظام الى قصف قرية الزرزورية معقل المليشيا الشيعية بالطيران  ، وفلم يتأخر رد مليشيا ( الزرزورية) حيث فجرت  سيارات مفخخة في أحياء موالية للنظام ، وبات سكان هذه المناطق  على يقين أنهم ليسوا بمنجى عن أي خلاف بين رؤوس القتل والاجرام ، وهذا ما يعلل حوادث  تفجير سيارات مفخخة،  وبعض الصواريخ التي تسقط عليهم بدون تبني لها ليتم استغلالها إعلاميا.

شاهد أيضاً

لو بيننا أبا عمار …

نشر في موقع نافذة العرب في قسم مقالات رأي بتاريخ 2016-10-09  إنّ إعلان مجلس الدوما الروسي التفويض للقوات …

Powered by moviekillers.com